يا أحباب النبي صلوا عليه و سلموا تسليما

بسم الله الرحمن الرحيم دار الجندي لتحفيظ القرآن الكريم فرصة سارة بمدينة المنصورة  تحفيظ / تجويد / تعليم / قراءات / إجازة / سند يمكنك التواصل معنا للمشاركة لمن أراد أن يُعلم أو يتعلم على العنوان:15 شارع خطاب خلف مصر للطيران المنصورة ت / 01007014667

 

 

 

يا أحباب النبي صلوا عليه و سلموا تسليماً

اللهم صلى و سلم و بارك على محمد

و على آله و أصحابه أجمعين

إن للنبي صورة حية لا تسجل ملامحه وهو ساكن مثل صورة الكاميرا أو لوحة الفنان، بل له صورة مجسمة زاخرة بالحيوية ترسمه وهو يتحدث ويبتسم ويغضب ويتأمل ويصلى ويمشى بين صحبه أو وحيداً سجلها له الذين عاصروه وعايشوه في السلم والحرب، في المسجد والسوق والبيت.

فدعونا نتعرف على حبيبنا المصطفى

دعونا نعرف ملامحه لنتعرفه في الجنة إن شاء الله

 


ملامح الروح

- ما في قلبه يرتسم على وجهه

- أشد حياء من العذراء في خدرها

- أكثر الناس مرحاً مع الأطفال

- يخدم نفسه، ويخيط ثوبه، ويحلب شاته

- لم يضرب في حياته امرأة

- لم يرفع يده على خادم

 


ملامح الجسم

- قامة متوسطة

- وجه مستدير مشرب بحمرة

- عينان سوداوان بأهداب كثيرة

- خد سهل وأنف طويل

- أسنان بينها مسافة

- شعر أسود يصل إلى الكتفين

- أطراف ضخمة، وشامة بيضاء بين كتفيه كبيضة الحمامة

 


ملامح الوجه

قال رجل للبراء : أكان وجه رسول الله حديداً مثل السيف؟ فقال لا، ولكنه كان مثل القمر.

وقال على بن أبى طالب : كام في الوجه تدوير.

وهناك إجماع على أن النبى كان " حسن الوجه " و" مليح الوجه "

 

قال أنس بن مالك : كان أبيض بياضه إلى الحمرة

وقال على بن أبى طالب: كان مشرباً وجهه حمرة

وهناك إجماع أن الأجزاء غير المعرضة للرياح والشمس من جسم النبى كان لونها أبيض

 

العين

هناك أجماع على أن عينى النبى كانتا واسعتين , الحدقة شديدة السواد , و االبياض فيه شئ من الحمرة .

و كانت الاهداب غزيرة تتشابك من غزارتها .

قال جابر بن سمرة : كنت إذا نظرت إليه عليه السلام قلت أكحل العينين و ليس بأكحل .

 

الجبين و الحواجب

كان واسع الجبين . دقيق الحاجبين , لا يتصلان , بل بينهما فاصل يجرى فيه عرق يظهر عند الغضب .

 

الأنف و الخدان

كان سهل الخدين .. طويل الأنف .

 

الرأس

قال على بن أبى طالب : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ضخم الرأس

 

اللحية

و قالوا : كث اللحية , و حسن اللحية .

 

الفم و الأسنان

قال الحسن بن على أن النبي كان : ضليع الفم , أنشب مفلج الأسنان .

و قالوا فى وصف فم الرسول : كان حسن الثغر . و قال ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أفلج الثنيتين ( أي هناك مسافة بين السنتين الأماميتين في فمة ) و كان إذا تكلم رؤى كالنور بين ثناياه .

 

الشعر

كان شعر رسول الله يضرب كتفيه .

وكان شعرا أسود , له موج . وكان يمشطه منسدلا بعد البعثة , ثم فرقة بعد ذلك . وكانت له خصلات يضفرها أربع ضفائر حول أذنيه أحيانا كما تقول أم هانئ .

وقد نفى أنس ابن مالك أن يكون النبي قد استعمل الحناء , فقد " توفى رسول الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء " ..

و إنما كانت حمرة هذه الشعرات من أثر الطيب .

وكان هذا الشيب القليل عند الغفقة ( أى الشعر الذى تحت الشفة السفلى ) , وفى الصدغين , وفى مفرق الرأس .

 

القامة

كان ليس بالذاهب طولا , وفوق الربعة .

هذا وصف على بن أبى طالب لقامة الرسول .

وقال أبو هريرة :

كان رجلا ربعة , وهو الى الطول أقرب .

 

الصدر و الأطراف

كان بعيد ما بين المنكبين . ضخم القدمين .ضخم الكفين . " شبح الذراعين " , أى طويل الذراعين . ضخم الكراديس " أى مفاصل العظام " . قليل لحم القصب . غليظ الأصابع .

وقالت ميمونة بنت كروم " ما نسيت طول اصبع قدمة السبابة على سائر أصابعة " .

وكانت رأته على ناقة .. بمكة .

وكان الرسول أشعر اللذراعين و المنكبين وأعلى الصدر .

 

الشامة أو خاتم النبوة

كان بين كتفى النبى شامة كبيضة الحمامة .

وكانت الشامة أقرب الى الكتف اليسرى .

وقد اقترح رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعالجها له قائلا " يا رسول الله أنى كأطب الرجال .. أفأعالجها لك ؟"

قال صلى الله عليه وسلم : " لا ! طبيبها الذى خلقها .

وقال أبو سعيد :الختم الذى بين كتفى النبى , صلى الله عليه وسلم , لحمة ناتنة .

 

الصورة العامة

قال إبراهيم بن محمد (( من ولد على )) ما معناه (( أن النبي "ص " كان متوسط القامة , شعرة مموج , غير بدين , في الوجه تدوير , وهو أبيض مشرب بحمرة . فى رءوس العظام وأصابع الاطراف ضخامة . اذا التف التف معا . شديد سواد العين . طويل الاهداب . يمشى بقوة كأنه ينزل من منحدر .. من رآه بديهة – أى فجأة – هابه ومن خالطه معرفة أحبه )) .

وكان يرتدى من الالوان , الأحمر , والاخضر وفى هذين اللوين بالذات , كان يبدو آيه فى حسن الرجولة .

ويجمع كل من وصفة عن معاشرة أنه كان اذا رضى أو سر فكان وجهه المرآة . واذا غضب هون وجهه وأحمرت عيناة وانه ما ضرب بيده أمرأة ولا خادما .

قال أبو سعيد الخدرى : كان رسول الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها .

كان – كما قالت عائشة – بشرا من البشر .

يحلب شاته ويخدم نفسه .. يخصف نعله ويخيط ثوبه ..

وكان – كما قال انس بن مالك - : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفكه الناس مع صبى .

وكان اذا مر على صبيان .. سلم عليهم .

كان يضطجع على الحصير ويقول لمن يخفف عنه قسوة فراشة .

مالى وللدنيا ؟ ما انا والدنيا ؟ انما انا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة .. ثم راح وتركها .

كان يركب الحمار , ويلبس الصوف , بسيطا .

قال جابر بن سمرة : كان لا يقوم من مصلاه الذى يصلى فيه حتى تطلع الشمس , فإذا طلعت قام .

قال اياد بن أبى رملة :

انطلقت مع ابى نحو رسول الله عليه وسلم , فلما رأيته قال لى : هل تدرى من هذا ؟

قلت : لا .

قال : ان هذا رسول الله .

فاقشعررت حين قال ذلك , وكنت أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لا يشبه الناس , فاذا به بشر !!


(من يحب محمداً )

كلنا ... يقول أنه يحب النبى

كلنا ... يصلى على النبى عندما يذكر أسمه

كلنا ... يتشوق لزيارته والصلاة في مسجده الشريف

كلنا ... يبكى وتذرف الدموع من عينيه عندما تأتى صورة أو مشهد يحكى لنا المعاناه التى لاقاها حتى يبلغ لنا دين الله ودعوته

كلنا ... يتبع دين محمد

فهل أطعنا محمداً

" قل إن كنتم تحبون الله فإتبعونى يحببكم الله "

 


تعظيم الرسول …. كيف

- باتباع سنته

- اقتفاء أثره

- السير على منهاجه

- تعظيم أمره

- الانتهاء من نهيه

- النشبه به ظاهراً وباطناً

- الصلاة عليه عند ذكره

- لا تزيد على سنته وتأتى ببدعة وإن استحسنها الناس


البطاقة المحمدية

روى إبن عباس (رضى الله عنه) أن االنبى ) r ( سمع أناساً من أصحابه يتذكرون في تفاضل الأنبياء فقال " وقد سمعت كلامكم وعجبكم، إن إبراهيم خليل الله وهو كذلك، وموسى نجى الله وهو كذلك، وعيسى روح الله وكلمته وهو كذلك، آدم اصطفاه الله وهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح الله لى فيدخلنيها ومعى فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر" الترمذى

فصلاة وسلاماً عليك سيدى يا رسول الله

 


السيرة الذاتية للرسول

ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتيما فى يوم الأثنين 12 من ربيع الأول الموافق 29 من أغسطس سنة 570 ميلادية .

وكان عليه الصلاة والسلام متوسط الطول .. ليس بالقصير .. ولا بالمفرط الطول .. كبير الرأس .. بوجهة بعض الاستدارة .. عريض الجبين يوشك حاجباه أن يلتقيا , بينهما عرق , إذا غضب انتفخ واحمر , أسود العينين , فى سوادهما شئ من الجمرة , طويل رموش العين , شديد سوادهما , بأنفة تقوس .. حسن الثغر . أفلج .. كبير الفم . عظيم اللحية , متموج شعر الرأس .. طويل الذراعين .. دقيق الساقين .. أبيض اللون مشربا بحمرة .. مشدود العضلات .. ليس فى جسده استرخاء ولا ترهل ..

كان إذا غضب احمر وجهه .. وإذا حزن أكثر من مس لحيته .. وإذا تكلم أشار بكفه كلها , وإذا تعجب قلبها قلبها .. وإذا استغرق فى الحديث ضرب راحة يده اليمنى ببطن ابهامه اليسرى .. وإذا رأى ما يكره أشاح بوجهه .. وإذا عطس غطى وجهه .. وكان يضحك حتى تبدو نواجذه .. وكان أكثر الناس تبسما ..

صلى الله عليه وسلم

وكان فى طعامه لا يرد موجودا ولا يتكلف مفقودا , فما قرب اليه شئ من الطيبات إلا أكله . إلا أن تعافه نفسهفيتركه من غير تحريم . وما عاب طعاما قط . إن اشتهاه أكل وإلا تركه ..

كان بحب الحلو البارد , وبحب العجوة , ويأكل الطبيخ بالرطب والقثاء بالملح .. وكان يفطر فى رمضان على الرطب – البلح المرطب – فإن لم يجده فعلى التمر . فإن لم يجده فعلى جرعة ماء .

وكان يأكل يثلاث أصابع .. ولا يأكل متكئا .. بل قال : أنا أجلس كما يجلس العبد وآكل كما يأكل العبد .. كان يجلس على الأرض ويوضع طعامه على الأرض ..

كان قدحه من خشب غليظ مضبب بحديد .. وأرسل له المقوقس قدحا من زجاج فكان يشرب فيه .

كان إذا سقى أصحابه شرب آخرهم . وإذا شرب أولهم أعطى الذى على يمينه كائنا من كان على يساره ..

وإذا لم يجد الطعام صبر حتى إنه ليربط على بطنه الحجر من الجوع ..

كان يعمل فى حفر الخندق يوم غزوة الأحزاب , فرأى صحابته الحجر على بطنه من شدة الجوع .

ما شبع من خبز القمح ثلاثة أيام متتالية حتى فارق الدنيا ولا أكل خبزا منخولا منذ أن بعثه الله نبيا إلى أن توفى . أما الشعير فكانوا ينفخونه بالفم .

وكان يمر عليه الشهر لا يجد ما يخبزه .. و يمر عليه شهران لا يوقد فى بيته نار .. اى لا يطبخ .

" ولكن كان لنا جيران من الأنصار نعم الجيران .. كانوا يهدوننا بعض الطعام ..

وقالت عائشة أيضا : " لو كان لدينا مصباح .. لأكلناه " أى لأكلت زيت المصباح .

" كنا نعيش على التمر والماء "

وصلى عليه الصلاة والسلام , مرة , جالسا من شدة الجوع .. فقدموا له عصير اللوز , فقال : أخروه عنى , هذا شراب المترفين .

وتوفى ودرعه مرهونة عند يهودى , اشترى منه ثلاثين قدحا من الشعير أخذها لطعام أهله .

وبعث يشترى من يهودى , على أن يؤجل الدفع , فرفض أن يبيعه .. وقال : ما لمحمد زرع ولا ضرع فمن أين سيسدد ؟

لم يكن لديه قط قميصان معا , ولا رداءان , ولاإزاران , ولا نعلان .

أحب الثياب اليه القميص , وكان عنده قميص من القطن قصير الكمين إلى الرسغين واسعهما , فوق الكعبين .

وأهدى اليه من الشام جبة وخفان فلبسهما حتى تمزقا .. وحج فى قطيفة لا تساوى أربعة دراهم .

كان يلبس الصوف – أرخص شئ وقتها وأكثره إبلاما للجسد – ويخصف النعل ويرقع القميص ويركب الحمار .

وكانت له حصيرة ينام عليها .. ويبسطها فى النهار فيجلس عليها ونام عليها حتى أثرت فى جنبه .

وكانت له مخدة من جلد حشوها ليف .. وأحيانا ينام على عباءة تثنى مرتين .. فطوتها زوجته حفصة 4 مرات .. فلما نام عليها

كان من لينها ورفاهيتها أن استغرق صلى الله عليه وسلم فى النوم حتى فاتته صلاة الليل .. فنهى " حفصة " عن ذلك وأمرها أن تعيد العباءة إلى وضعها الأول ..

ورأت إمرأة من الأنصار ما ينام عليه فأهدته مرتبه من الجلد حشوها صوف .. فأمر عائشة بأن تردها .. أمرها ثلاث مرات .. وعائشة أم المؤمنين وزوجه رسول الله تقول : فلم أردها حتى أمرنى ثلاث مرات .. لأننى كنت أحب أن يكون فى بيتى مثل هذا .." ..

اشتهت زوجة سيد الخلق أن يكون فى بيتها مخدة من الجلد حشوها صوف .. فنها رسول الله دفعا للترف !

وكان إذا نام يضع يده تحت خده وينام على جنبه الأيمن ..

صلى الله عليه وسلم

ولم يكن يحب الفقر .. ولا يرضى به .. وكان فى دعائه يستعيذ منه , " أعوذ بك من الجوع ضجيعا .. " وكان يستطيع أن يملك ثروة جزيرة العرب كلها

وكان يعطى كما وصفه أعرابى : " عطاء من لا يخشى الفقر " ولو احتفظ بنصيبه فى الغنائم كأى فرد من جبشه لكان من أغنياء العرب .

ولكن مادامت البشرية قد كتب عليها أن يعيش قرونا عديدة وفيها الفقر والغنى .. فخير نظام تصل إليه .. هو ذلك الذى يجعل حكامها فى جاني الفقر ..

فما أبشع أن تجتمع السلطة والغنى فى جانب واحد ..

وما أبشع أن يستأتر المترفون بالسلطة .. أو أن تستأثر السلطة بالرفاهية ..

صلى الله عليه وسلم

كان يحب النظافة وحسن المظهر . ينام أول الليل , ويستيقظ فى أول النصف الثانى فيستخدم السواك " فرشة الأسنان " ويتوضأ ويصلى .

وكان إذا خرج للقتال أعدت له عائشة ما يحتاجه فى سفره .. فتضع دائما دهنا ( عطرا ) ومشطا و مرىه ومقصين ومكحلة وسواكا ..

وكان له خاتم من فضة كتب عليه : محمد رسول الله

وهو الذى حمله أبو بكر ثم عمر .. ثم عثمان ست سنوات حتى وقع منه فى بئر أريس . وفشلت كل الجهود فى استخراجه رغم قلة الماء فى البئر ..

فنشاءم المسلمون .. وأدركوا أن الحكم لابد له من أن يقع فى الهوى .. وما كان خاتم رسول الله ليوقع به هوى الحاكمين .. فذهب وذهب معه حلم لولا انه حفظ بكل دقائقه ما صدق البشر .. أن بشرا عاشوا مثل هذه الأيام ..

صلى الله عليه وسلم

كان يسهر ويسمر مع زوجاته ليلا .. ويجلس بعد صلاة الفجر مع أصحابه إلى صلاة الصبح , فيذكرون حديث الجاهلية فيضحكون ويبتسم .

كان يمزح مع أصدقائه .. كان له صديق بدوى يأتى لزيارته مرة كل سنة .. فرآه الرسول فى السوق .. فجاء من ورائه وغطى عينيه وقال : من أنا ؟

وتسابق مع عائشة وهى صغيرة فسبقته .. فلما كبرت وامتلأت وزاد وزنها سابقها فسبقها .. فقال : هذه بتلك .. أى واحدة بواحدة .

وكان يخرج لسانه لحفيده الحسين فيضحك الحسين .

وقال : إنى أتزوج النساء وآكا اللحم وأنام وأقوم وأصوم وأفطر فمن رغب عن سنتى فليس منى .

ناداه رجل ياسيدنا وخيرنا وابن خيرنا .. فقال : لا يستهوينكم الشيطان .. أنا محمد بن عبد الله .. عبد الله ورسوله .. والله ما أحب أن ترفعونى فوق منزلى ..

وكان أصحابه إذا رأوه قادما عليهم لم يقوموا اليه وهو أحب الناس إليهم .. لما يعرفون من كراهيته لقيامهم .

وكان يكره أن يمشى أصحابه وراءه . ويأخذ بيد من يفعل فيدفعه إلى السير بجانبه .

رآه رجل فارتعد .. فقال رسول الله : هون عليك فإنى لست ملكا .. وانما أنا أبن إمرأه كانت تأكل القديد ..

كان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشى مع الأرمله والمسكين فيقضى حاجته .. وكان يخصف حذاء الرجل المسكين .. ويخيط ثوب الأرمله .

كان يعود المريض .. حتى غلاما .. يهوديا كان يخدمه ..

وما كان يغلق دونه الأبواب , ولا يحول دون مقابلته حجاب ولا يغدى عليه بالجفان , ولا يراح عليه بها .. كان من أراد مقابلة نبى الله يقابله ..

صلى الله عليه وسلم

· كان بحي لامته أن تنتقد .. وأن تطالب بحقها , وأن تعترض وتبدى رأيها فى ما ينفعها , وما يريبها من سلوك الأمراء

كان يمشى وقد لبس ثوبا غليظا فجاء أعرابى فجذبه من الثوب بعنف فأثر حرف الثوب الغليظ فى عنقه حتى أثرا واضحا به .

وصاح الأعرابى : يا محمد , أعطى من مال الله الذى عندك . فضحك رسول الله وأمر له بالعطاء .

وجاء يهودى فجذب رداءه حتى سقط عنه , وقال : ادفع دينك يا محمد فقد اشتهرتم يا بنى عبد المطلب بالمماطلة . فارتعد عمر من الغضب وقال للرجل : أتقول هذا يا عدو الله لرسول الله ؟ فابتسم الرسول وقال : أنا وهو أحوج إلى غير هذا . الأجدر أن تأمرنى بدفع الدين , وتأمره بحسن المطالبة به . وتعينه على تحصيل حقه . اذهب وادفع له حقه وزده عشرين صاعا من التمر .

وعندما جلس يقسم الأموال فى غزوة حنين اعترض أعرابى فقال : هذه قسمة لا عدل فيها .. ولا أريد بها وحه الله , وصاح فى وجه النبى : اعتدل محمد . فقال النبى : " ومن يعدل إذا لم أعدل .

واذا كنت لا أعدل خبن إذن وخسرت " . واستأذن عمر فى قتل الرجل . فقال الرسول : " معاذ الله أن يتحدث الناس أنى أقتل أصحابى " .

دفع رجلا فى بطنه بجريدة من النخل , فجاء الرجل يطلب أن يقتص فكشف النبى بطنه للرجل وأعطاه الجريدة ليضربه بها فقبل الرجل بطن النبى وقال : " بل أردت أن يرتعد الجبابرة من بعدك " .

وداس أعرابى على قدم الرسول أثناء الحرب فضربه بالسوط , فلما انتهت المعركة دعاه وأعطاه السوط وطلب منه أن يجلده , فاستعاذ الرجل أن يجلد نبيه فطلب منه النبى أن يعفو عنه .

صلى الله عليه وسلم

كان يكره أن ينقسم المجتمع على نفسه أو تفترسه الطبقية أو الذل أو الوشاية والتجسس .

قال : " من اطلع فى بيت قوم بغير إذنهم فاقثئوا عينه .. فلا دية له , ولا قصاص " .

قال : " لا يبلغنى أحد منكم عن أحد من أصحابى شيئا .. فإنى أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر " .

قال : " إياكم والظن , فإن الظن أكذب الحديث . ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا .. وكونوا عباد الله إخوانا " .

قال : " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يلمسه ولا يخذله , ولا يحقره . بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم . كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ..

من كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته .

ومن فرج عن المسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة .

ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة .. " .

صلى الله عليه وسلم

كان يكره أن يذل الانسان نفسه بالإعتراف , فنهى عن أن يفضح نفسه وقد ستر الله عليه

جاء ما عز بن مالك . وكان يتيما رباه هزال الأسلمى بوصية من أبى ماعز , فلما بلغ مبلغ الرجال جاء ماعز وصيه فقال له : إنى كنت أحب امرأه فنلت منها .. وقد ندمت على ما فعلت فما رأيك .. فأمره أن يأتى رسول الله , فيخبره ..

ففعل ..

فيراجعه رسول الله أربع مرات لعلك قبلت .. لعلك غمزت .. والرجل يصر على أنه زنى ..

فيسأله رسول الله بصريح العبارة وكان يكنى دائما , فاعترف الرجل . فعاد يسأله أسئله دقيقة تفصيلية لعل الرجل يجد مخرجا يعفيه .. أو لعل القانون يجد مخرجا له .. ولكن ما عزا يصر ..

فعاد رسول الله يسأله : هل تعرف ما هو الزنى ؟

قال الرجل : نعم فعلت بها فى الحرام ما أفعله فى زوجتى فى الحلال .. فيسأله رسول الله " أبك جنون " ؟ .. ويسأل أصحابه , فينفى الرجل .. وينفى أصحابه ..

فيسأله رسول الله .. " فماذا تريد بهذا القول ؟ " يقول ماعز .. أريد أن أتطهر بالعقاب .

ويشرع رسول الله أن هذا المعترف لو أنكر عند بدء التنفيذ أو حاول الهرب .. وجب إيقاف التنفيذ .. كما يجب رده إلى الحاكم غذا طلب ذلك .

ولما عاب بعضهم صنيع ماعز .. قال رسول الله : " لقد تاب توبة لو تابها طائفة من امتى لأجزت عنهم " .

وقال رسول الله ) r ( للوصى : " يا هزال بئس ما صنعت بيتيمك ؟ لو سترت عليه بطرف ردائك لكان خيرا لك " .

وهو القائل" ادرءوا الحدود بالشبهات " أم القاعدة القانونية الحديثة : " الشك يفسر لصالح المتهم "

صلى الله عليع وسلم

كان يحب المرأة .. انسانة .. وأما وزوجة .. وبنتا .. وشريكة فى الحياة ..

سئل : من أحق الناس بمودتى ؟

قال : " أمك .. ثم أمك .. ثم أمك .. ثم أبوك " .

وقال : " من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما , فمات فدخل النار فأبعده الله " .

وقال : " لم نر للمتحابين مثل الزواج "

وامر الذين سألوه .. أن يزوجوا ابنتهم للفقير الذى تحبه لا للغنى الذى يريدونه هم ..

وكان صلوات الله عليه يقبل عائشة , وإذا شربت من الإناء أخذه فوضع فمه فى موضع فمها وشرب ..

وكان يتكئ فى حجرها ة يقرا القرآن ورأسه فى حجرها وكان يقبلها وهو صائم وزاحمته على الخروج من باب المنزل ..

وغضب مرة مع عائشة فقال لها ترضين أن يحكم بينناأبو عبيدة ابن الجراح . فقالت : لا , هذا رجل لن يحكم عليك لى ..

قال : هل ترضين بعمر ؟ قالت : لا.. أنا أخاف من عمر ..

قال : هل ترضين بأبى بكر (أبوها ) .. قالت : نعم ! ..

فجاء أبو بكر , فطلب منه رسول الله أن يحكم بينهما .. ودهش أبو بكر وقال : انا يا رسول الله ؟ !

ثم بدأ رسول الله يحكى أصل الخلاف ..

فقاطعته عائشة قائلة : " أقصد يا رسول الله " أى قل الحق .. فضربها أبو بكر على وجهها فنزل الدم من أنفها , وقال : فمن يقصد إذا لم يقصد رسول الله , فاستاء الرسول وقال : ما هذا أردنا .. وقام فغسل لها الدم من وجهها وثوبها بيده .

وكان إذا غضبت زوجته وضغ يده على كتفها وقال : اللهم أغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها , وأعذها من الفتن .

وغضب عمر على زوجته , فراجعته , فأنكر أن تعارضه , فقالت زوجته : " لماذا تنكر أن أرجعك , فو الله إن زوجات النبى صلى الله عليه وسلم , ليراجعنه . وتهجره إحداهن إلى الليل " .

وكان إذا دخل على أهله ليلا سلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان . وكره أن يفاجئ الرجل زوجته إذا عاد من السفر فجأة .. بل يبعث لها من يبلغها بوصله ..

دخل أبو بكر عليه وهو مغطى بثوبه وفتاتان تضربان بالدف ( الطار ) أمام عائشة , فاستنكر ذلك , فرفع النبى الغطاء عن وجهه وقال : دعهن يا أبا بكر فإنها أيام عيد ..

واتكأت عائشة على كتفه تتفرج على رقص وغناء بعض الأحباش حتى سئمت .

" من ربى بنتين جاء يوم القيامة انا وهو .. " وضم أصابعه أى متساويين . أو متجاورين .

رفض أن يعزل ( أى منع الحمل ) .. إلا بموافقة المرأة . فليس من حق الرجل أن يتخذ هذا القرار بمفرده , ولا أن يتصور المرأة مجرد أداة لاشباع رغبته الجنسية , وليس ثمة إهانه لامرأة أكبر من رجل لا يريدها أن تحمل منه وهى تريد ..

قال : " النيا متاع وخير متاع النيا المرأة الصالحة " قال : " إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة , الرجل يفضى إلى امرأته وتفضى إليه , ثم ينشر سرها " .

صلى الله عليه وسلم

كان رقيق القلب شفيقا , محبا لأهله و أصدقائه والأبرياء الذين لم يرهم .

لما أصيب زيد بن حارثة ذهب لزيارته , فبكت ابنة زيد , فبكى رسول الله . وتساءل بعض أصحابه عن بكائه . فقال : هذا شوق الحبيب إلى حبيبه ..

وحضر وفاه حفيد له فدمعت عيناه .

واشتكى سعد بن عبادة فلما دخل عليه رسول الله بكى ..

وقبل سعد بن مظعون عندما أصيب وبكى بكاء طويلا ..

وسمع من رجل كيف وأد ( قتل ) ابنته في الجاهلية .. فبكى رسول الله حتى صاح الجالسون في الرجل : أحزنت رسول الله .. فنهاهم الرسول , وطالبه أن يعيد القصة .. وبكى الرسول حتى نزلت دمعة على لحيته..

وعاش ابنه ابراهيم حتى بلغ من العمر 18 شهرا , وكان يحبه ويصعد إلى الجبل ليراه عند مرضعته وهى زوجة حداد .. ويقبله ويلاعبه ..

وكان فرحا به .. رزق به فى شيخوخته .. وما كان له من صبية ذكور غيره , ثم أدركه وهو يموت , فجعلت عينا رسول الله تذرفان الدمع .

وقال :" إن العين تدمع , والقلب يحزن , ولا تقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون " .

وكسفت الشمس , وقال المسلمون الذين رأوا حزن نبيهم .. " الشمس كسفت لموت ابراهيم " .

فسارع إلى المنبر يخشى الفتنة على أمته فقال : " إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تكسفان لموت أحد ولا لحياته "

قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه , وليكرم جاره " .

صلى الله عليه وسلم

جاء يدعون للعزة فإنما أن تعيش كراما , نمارس الحق ونحميه , ولنا اليد العليا , والعزة فى أرضنا وديننا .. أو نموت شهداء مدافعين عن الحق .. عن أوطاننا , وما أعظم مكانه الشهيد , ومكانه المقاتل فى سبيل الحق ..

قال : " أن الله تعالى يقول : ما من عبد من عبادى خرج مجاهدا فى سبيلى إلا ضمنت له أن أرجعه مأجورا غانما .. أو شهيدا أغفر له وأرحمه و أدخله الجنة " .

وقال : " جاهدوا فى سبيل الله فإن الجهاد باب من أبواب الجنة .ينجى الله به من الهم والغم " .

وقال : " من جاهد فى سبيل الله تعالى فأنا أضمن له بيتا فى أعلى غرف الجنة .. " .

" من أرسل نفقة فى سبيل الله فله بكل درهم سبعمائة درهم " .

" من أعان مجاهدا فى سبيل الله أظله الله يوم لا ظل إلا ظله " .

" من اغبرت قدماه فى سبيل الله حرمها الله على النار " .

" من جرح فى سبيل الله ختم له بخاتم الشهداء له نور يوم القيامة .. ويأتى جرحه له لون الزعفران وريح المسك يعرفه بها الأولون والآخرون ويقولون فلان عليه طابع الشهداء " .

وقال : " رباط يوم – يعنى اتخاذ موقع فى مواجهة العدو والسهر على حراسة الموقع – فى سبيل الله خير من الدنيا وما عليها .. "

" رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه " .

" مقام أحدكم فى سبيل الله خير من عبادة أحدكم فى أهله ستين ستة " .

" من رابط فى شئ من سواحل المسلمين ثلاثة أيام أجزأت عنه رباط سنه " .

" حرس ليلة فى سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ( أى فى الصلاة ) ويصام نهارها " .

" حرمت النار على عين سهرت فى سبيل الله " .

" حرس من وراء المسلمين فى سبيل الله تطوعا لا يأخذه النوم لم ير النار بعينه " .

" من تعلم الرمى ( الرماية ) ثم تركه فقد عصانى " .

" عليكم بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام " " من مات ولم بغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا فى أهله بخير , أصابه الله بقارعة قيل يوم القيامة " .

وقال : " إذا ضن الناس بالدينار والدرهم , وتبايعوا بالعين , واتبعوا أذناب البقر , وتركوا الجهاد فى سبيل الله , أنزل بهم بلاء فلم يرفعه عنهم حتى يرجعوا إلى دينهم " .

" الشهيد يغفر الله فور أول نقطة دم تنزل منه , ويرى مقعده من الجنة , يحلى حلية الايمان ويزوج من حور العين , ويعفى من عذاب القبر , ويأمن من الفزع الأكبر , ويوضع على رأسه تاج الوقار , ويشفع فى سبعين إنسانا من أقاربه " .

وقال : " ما يجهد الشهيد من القتل إلا كما يجد أحدكم من القرصة " . " ولا تجف الأرض من دمه إلا جاءت إليه حوريتان من الجنة فيأخذان به ومع كل واحدة حلة من الجنة " .

الذى لا يفر من العدو ويظل صامدا فى موقعه " أولئك فى الغرف العلا من الجنة " ويضحك إليهم ربك ولا حساب عليهم

" والذى جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقى العدو قاتله حتى يقتل .. فذلك الشهيد الممتحن فى خيمة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة " .

" إن السيف محاء الخطايا " .

وقال : " إذا تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم " .

وفسر صحابته لقوله تعالى : " ولا تلقوا يأيديكم إلى التهلكة " بأنها ترك الجهاد .. لأن ذلك يغزى بنا العدو فيأتى ويهلكنا ..

وكان إذا أراد غزوة تحدث بما يفهم أنه يقصد غيرها .. كأن يكون هدفه غزوة حنين , فيسأل عن طريق نجد .. ويكلف من يجمع المعلومات عن مياهها وطرقها ..

وكان يقول : الحرب خدعة .. وكان يبعث العيون ( الجواسيس ) يأتونه بخبر عدوه , ويطلع الطلائع ( دوريات استكشاف ) ويبيت الحرس , وكان يرتب الصفوف عند القتال بيده , ويقول : تقدم يا فلان .. تأخر يا فلان .. وكان يجعل لأصحابه شعارا يعرفون به إذا تكلموا ..

وكان يلبس الدرع والخوذة ويقلد السيف ويحمل الرمح والقوس العربية .

ويأبى على القائد إن لبس عدة الحرب أن يرجع عن قتال العدو , وكان لا يأمر أصحابه بما لا يفعله .. فهو فى الحرب أشجع المسلمين , وأقربهم إلى صفوف العدو . يقول على بن أبى طالب : " كنا إذا اشتد القتال نتقى برسول الله , وأشجعنا هو الذى يقترب من موقعه " .

ولما انهزم المسلمون فى موقفة حنين ثبت رسول الله , وأمر العباس أن ينادى :

أنا النبى لآكذب ..

أنا بن عبد المطلب ..

فعاد المسلمون وانتصروا ..

قاتل .. وجرح .. وهزم .. وانتصر ..

صلى الله عليه وسلم

كان يؤمن بالرجال الأحرار الذين يصنعون النصر ..

عندما خرج من غزوة بدر .. لم يخرج حتى استشار المسلمين واستقر رأيهم على القتال والتزموا به .. ولم يكن يرضى بانتزاع الموافقة العلنية من فوق المنبرلما فيه من إحراج .. بل كان فى الجبش نظام العرفاء .. قل ضباطا مسئولين سياسيين .. يطلب منهم التعرف على رأى الجنود ونقل رغباتهم التى لا يحبون إعلانها أمام الجميع ..

وقاد رسول الله الجيش يوم بدر , حتى وصل إلى موقع ما , فأمرهم أن يعسكروا فيه ويتخذوا مواقعهم .

وتقدم منه أحد الجنود فسأله : " أهذا الموقع هو أمر الله ليس لنا أن نتقدم عنه أو نتأخر .. أم هو الحرب والرأى والمكيدة ..؟ " .

وربما كان إيمان المسلمين بأن هذا الموقع من إختيار الله , له تأثيره الفعال فى رفع معنوياتهم , ولكن .. إن سيره الرسول , ليس المقصود بها هو الفترة الزمنية التى عاشها الرسول , بل الزمن الذى ستعيشه الرسالة ..

وأهمية " غزوة بدر " ليست فى انتصار ثلثمائة مسلم على تسعمائة وخمسين مشركا .. إنها من الناحية العسكرية , مجرد اشتباك يمكن أن يحدث فى أحد أحياء الزنوج بأمريكا .. أو إحدى قرى الصعيد .

ولكن أهميتها الخالدة , هى المبادئ التى أرستها , والقيم التى أعزتها .. ومنها هذه القصة :

قال الرسول : " لا .. هو الحرب والرأى والمكيدة " أى من تدبير واختيار رسول الله .

ولم يتردد الجندى المسلم .. اعترض .. انتقد . قال :

" فليس هذا بالموقع يا رسول الله .. انهض حتى تنزل أول الماء .. إلخ " .

أى اقترح موقعا آخر يعسكر فيه المسلمون ..

ومن المؤكد أن المؤرخ العسكرى كان سيؤيد الرسول لو أنه رفض الإنتقال .. فهذه أول معركة يخوضها المسلمون .. أول قرار عسكرى يتخذه رسول الله ينتقده ويخطئه جندى عادى فى الجيش ! ما تأثير ذلك علة معنويات الجند ؟ ..

ولكن رسول الله يعلم البشرية , ولمئات القرون والأجيال ..

فيبادر قائلا : الرأى ما أشرت به .. انهضوا .. " .

ويصدر أمره فيتحرك الجيش , ويعسكر حيث أشار الجندى .. وينتصر جيش الأحرار ..

كان يأتيه الوحى من السماء .. وكان كما تصفه عائشة : " ما رأيت رجلا أكثر استشارة للرجال من رسول الله .. " .

قالت عائشة : ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله .

وكان يدخل يده فى قدح به ماء . ثم يمسح به وجهه . ويقول : اللهم أعنى , على سكرات الموت ..

لما دفن قالت فاطمة ابنته : " يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله التراب .. "

وكان يدعو :

" اللهم إنى أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة .. وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم .

اللهم إنى أعوذ بك من قلب لا يخشع , ونفس لا تشبع , وعلم لا ينفع , ودعوة لا يستجاب لها .. "

آمين يا رسول الله .

وقال : من ذكرت عنده فلم يصل على فدخل النار فأبعده الله .

وقال : من صلى على واحدة صلى الله عليه عشرا .

صلى الله عليه وسلم

صفة الصلاة على النبي

وردت صيغ كثيرة فى الصلاة على النبي أفضلها :-

اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد .

( االبخارى ومسلم)

فضل الصلاة على النبى

1- قال رسول الله " من صلى على واحدة صلى الله عليه بها عشرا (مسلم)

2- قال رسول ال " من صلى على حين يصبح عشرا وحين يمسى عشرا أدركته شفاعتى يوم القيامة " (حسن الطبرانى )

3- قال رسول الله " من صلى على واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات أحمد)

4-قال رسول الله " كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبى" ( حسن / ابن مخلد فى المنتقى )

5- قال رسول الله " البخيل من ذكرت عنده فلم يصلى على " ( حسن / الترمذى )

 

زكى الله عقله فقال ( ما ضل صاحبكم وما غوى )

وزكى لسانه فقال ( وما ينطق عن الهوى )

وزكى جليسه فقال ( علمه شديد القوى)

وزكى فؤاده فقال ( ما كذب الفؤاد ما رأى )

وزكى بصره فقال ( ما زاغ البصر وما طغى )

وزكى صدره فقال ( ألم نشرح لك صدرك )

وزكى خلقه فقال ( وإنك لعلى خلق عظيم )

 

فصلاة وسلاماً عليك سيدي يا رسول الله وعلى آلك وصحابتك أجمعين

ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

 

 

 

 

كتب للتحميل

إعلان

عدد الزيارات

0256600
اليوم
أمس
الأسبوع
الأسبوع الماضي
هذاالشهر
الشهر الماضي
الكل
101
121
672
205360
1624
1884
256600

الفائز فى مسابقة الأسبوع :هاجر يحيى زكريا سارع في حل مسابقة الإسبوع لتحصل على جائزتك أو الإتصال برقم 01007014667